قال مقربون من وزير التربية والتعليمالدكتور محمد ذنيبات الاثنين إن الوزير يشعر بإرهاق شديد عقب انتهاء الدورةالشتوية لامتحان الثانوية العامة التوجيهي لكنه في الوقت ذاته، "مرتاح البال"لما أنجزه، على حد تعبيرهم.
وقال مسؤولون مقربونمن ذنيبات لـ"خبرني"إن وزير التربية الذي أعلن نتائج الدورة الشتوية للتوجيهي يوم الأحديشعر بإرهاق شديد، بعد "شد الأعصاب" والجهد المبذول خلال الامتحانات وتصحيحها وتدقيقها وإعلان نتائجها لكنهم استدركوابالقول
إن ذنيبات راض تماماً عن ما حققه، مشيرين إلى رضى مشابه حاز عليه من رئيسه عبدالله النسور الذي لفتنظره – وفق النقل – الانخفاض في نسب النجاح لهذه الدورة مقارنة بالدورة الصيفية2013، مما منحه شعوراً بـ"راحة البال".
ويتعزز الرضى الحكوميعن مجريات امتحانالثانوية العامة ونتائجه للدورة الشتوية بتصريح وزير التعليم العالي أمين محمود الذي أبلغ "خبرني"الأحد بأن النتائج التي أعلنت تعيد التوازن للتوجيهي ومعدلات القبول في الجامعات
وسبق لمحمود الشكوى من "مأزق"بعد ارتفاع معدلات الطلبة في الدورة الصيفية للتوجيهي 2013 في عهد وزير التربية السابق محمد الوحش
وأعلنت نتائج شتوية التوجيهي الأحد،كاشفة عن انخفاض عام بنسب النجاح في المباحث، والمعدلات التي حصل عليها الطلبة،قياساً بدورات سابقة. واتخذت وزارة التربية جملة من الإجراءاتالتي هدفت لتعزيز "مصداقية الامتحان"، من خلال إلغاء
الأسئلة الموضوعية(ضع دائرة) وتشديد الرقابة على عمليات تسريب الاسئلة والغش وتساهل المراقبين وكان من أبرز قرارات
ذنيبات في هذا الصدد، إلغاء ما يعرف بـ"الزيادة الحدية" من التشريعات السارية، التيكانت تسمح لوزراء التربية بإضافة علامتين أو ثلاث على ما يحققه الطلبة تحت علامةالنجاح بقليل